ابن الزيات

204

الكواكب السيارة في ترتيب الزيارة

ذكر ما حول تربته من الجهة القبلية حوش قصير الباب به قبر الشيخ أبى القاسم عبد الرحمن بن العجمية ومعه قبر الزكي عبد الغنى بن العجمية ومقابل هذه التربة قبر الشيخ سلطان بن يزيد المغربي أحد القراء السبعة والمحدثين وعموده من وراء الحائط وقبره مسنم ومن بحرى هذه التربة الفقهاء أولاد جميل اللبان وكان جميل اللبان له صدقة ومعرفة ولما مات رآه ابنه في النوم فقال يا أبت ما فعل اللّه بك قال يا بنى « 1 » أوقفنى على نقطة ما سقطت من يدي وإلى جانبه قبر محمد بن يحيى المعروف بالصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم وبجانبه قبر أبى فروة وذريته منهم من سمع الحديث ومنهم من لم يسمع ومعهم في الحومة قبر الفقيه الريالوسى المغربي وذكر بعض مشايخ المصريين ان بالحومة قبر أبيهم الشيخ جميل اللبان وبالحومة قبر الشيخ أبى الحسن الخباز وذكر ابن الخباز ان إلى جانب الشهيد في محرابه أربعة من العلماء المحدثين وعليهم أربعة أعمدة وقد دثروا ولا يعرفون الان وذكر ان بالحومة أيضا الفقهاء أصحاب الوليد الطرطوشى وهم خمسة منهم الفقيه أحمد والفقيه محمد والفقيه إبراهيم والفقيه على والفقيه يوسف وهم لا يعرفون الآن وذكرنا منهم على الطريق تحت الدار العالية قبر الفقيه العالم أبى القاسم البويطي قال القرشي وعلى قبره جلالة ومهابة وأخبرني من أثق بقوله ان الدار العالية التي أشار إليها القرشي التي بالقرب من تربة الشهيد في محرابه وقريب منها قبر سعدون المغربي ومقابله تربة فيها قبر الشيخ رضوان الأنصاري العلى المعروف بالصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم ومعه في التربة قبر الشيخ الصالح محمد السلاوى المعروف بصاحب المسبحة وذكر القرشي ان بهذه التربة قبر الفقيه محمد بن محمد الاسيوطى قال القرشي وقبره على الطريق المسلوك بخط العثمانية فان أوّل شقة العثمانية من تربة الشهيد في محرابه ثم تمشى في الطريق المسلوك إلى التربة المعروفة بالشيخ ثابت الطيان وهي تربة ابن عباس التاجر ذكره القرشي في طبقة الفقهاء وعدّه في طبقة القاضي مجلى وكان فقيها عالما مالكي المذهب وكان يكثر من زيارة الصالحين وكان يعمل في الطين بأجرته ويقتات وربما يتصدّق بأجرة عمل يده ويبيت طاويا وهذا الذي يشير اليه العوام بمبشر الزوار بالجنة قال المؤلف قيل إنه رؤى في المنام وعلى رأسه تاج من ذهب فقيل له ما فعل اللّه بك فقال له بشر زوار الصالحين بالجنة ومن غربى هذه التربة مقبرة الفقهاء الشاميين بها قبر الشيخ الامام العالم محمود بن أبي البقاء المعروف بصاحب القيراط على قبره جلالة ومهابة وعنده الشيخ خليل بن غلبون أحد مشايخ القراءة ثم تمشى مبحرا إلى أن تأتى إلى قبر القاضي مجلى الكبير يكنى أبا سلامة وهو

--> ( 1 ) كذا بالأصل